إن الجسد الذي خلقه الله ﷿ ونفخ فيه نفخة علوية له حرمة عظيمة عنده سبحانه ويكفيك في ذلك قوله تعالى: ﴿أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢].
_________________
(١) رواه مسلم (٢٧٠١).
(٢) صحيح، رواه ابن حبان والحاكم وصححه الألباني في ص. ج (١٨٦٧).
(٣) حسن، رواه الطبراني في الكبير وقال إسناده حسن وقال عنه الهيثمي: رجاله ثقات، وحسنه، الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٦٢٤).
(٤) صحيح الجامع الصغير (٨١٠٢).
[ ١٧ ]
وهذا يؤكد مكانة الإنسان الخاصة عند الله ﷿، وتزداد هذه المكانة كلما كان الإنسان أطوع لله ﷿، قال ﷺ: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق» (١).