يقول ابن عطاء في حكمه:
إذا أردت أن ينفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك، وإذا أردت أن ينفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه.
ونحن هنا في هذه الصفحات نريد - بعون الله وكرمه - أن ينفتح لنا باب الحب والرجاء في الله، لذلك سيكون غالب الحديث في التعرف على الله الودود، ومظاهر معاملته الحانية لنا.
* * *
_________________
(١) المصدر السابق/ ٧٧.
[ ٦ ]
الفصل الأول