إن العبد- أي عبد- من المفترض عليه أن يقوم بالتكاليف التي يطلبها منه سيده لمجرد أنه عبد، وأن هذا سيده، وليس له أيضًا أن يسأل عن سبب تكليف سيده له بذلك، ولا أن ينتظر أجرًا عليه، لأنه يخدمه بموجب أنه عبد عنده.
_________________
(١) صحيح، رواه الترمذي وأبو داود وابن حبان وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٢١).
(٢) انظر صحيح الجامع ح (٦٢٩٥).
(٣) رواه أبو داود (١٥١٨).
(٤) رواه ابن ماجة (٣٦٨٢) وصححه الألباني.
(٥) صحيح الجامع ح (١٨٨٥).
(٦) صحيح الجامع ح (٧١١).
(٧) صحيح الجامع ح (١٧٣٠).
[ ٣٧ ]
أي أننا وإن افترض الله علينا ما شاء من عبادات فهذا ما تقتضيه عبوديتنا له سبحانه، ويقتضيه كونه مستحقًا للعبادة، وعندما نراه- جل شأنه- يخفف عنا بعض التكاليف، ويرفع بعضها في أوقات معينة، مراعاة لظروف البعض، فهذا منتهى الرحمة والرأفة من الرب بعبيده المكلفين في الأصل بطاعته وعبادته.