خلصنا مما سبق أنه قبل أن تولد وتخرج إلى الدنيا اختارك الله ﷿ لتكون من مخلوقاته، وأكرمك أكثر وأكثر فجعلك واحدًا من بني آدم، واختارك لهذا الزمان ابنًا لأبوين مسلمين ناطقين بالعربية.
أحلَّ روحك في شكل مناسب، وعافاك من كثير من الأمراض الخِلقية قبل أن تبدأ رحلتك على الأرض.
واستمر فضله عليك حتى يومك هذا
استمر فضله في نعمة العافية، فقد حفظك طيلة سنوات عمرك الماضية من الإصابة بأمراض كثيرة، وإذا ما أردت أن تعرف حجم هذا الحفظ، فتأمل كل صاحب مرض قد عافاك الله منه.
مئات بل آلاف الأمراض التي تصيب أجهزة الجسم وأعضاءه المختلفة قد عافاك الله منها.
لو علمت عدد الفيروسات والكائنات الدقيقة ومسببات الأمراض التي تحيط بنا، وتسبب أمراضًا خطيرة، والتي لا يمنعها من مهاجمتنا إلا الله ﷿، لهرعت إلى السجود الطويل شاكرًا لله ﷿ على حفظه لك طيلة هذه السنين، ولسألته دوام وتمام العافية.