أخي .. قبل أن تحدد هدفك تذكر هذه الأمور:
* أننا نريد أن نستمر على الاستقامة والهمة العالية لفعل الصالحات بعد رمضان ..
* الاستمرار على الاستقامة بعد رمضان يستلزم زيادة حقيقية للإيمان في القلب ..
* أن الرجلين يكون مقامهما في صف الصلاة واحدًا، وبين صلاتهما ما بين السماء والأرض، وليس ذلك لاختلاف حركات البدن، ولكن لاختلاف ما في قلبيهما من إيمان وخشوع.
* أن الله ﷿ يحب منا أن يحضر القلب أثناء الطاعة ﴿لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ﴾ [الحج:٣٧].
* أن حضور القلب مع الطاعة أكثر ثوابًا بمشيئة الله من عدم حضوره.
* لو أن ملكًا من الملوك أهدى إليه أحد رعيته جواهر كثيرة مقلدة ورديئة، بينما أهدى إليه آخر جوهرة واحدة حقيقية .. فأيهما سينال حب الملك .. وأيهما سيقرب منه ويجزل له العطاء؟