مما يعين على التركيز مع القراءة: التعامل مع الآيات على حقيقتها في كونها خطابا مباشرا من الله ﷿ للبشر: لي ولك ولغيرنا.
هذا الخطاب يتضمن أسئلة: علينا أن نُجيب عنها. كقوله تعالى: ﴿أَإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل/٦١]، فنقول: لا إله إلا الله.
ويتضمن مطالب مثل الاستغفار والتسبيح والسجود، فعلينا حينئذ تنفيذها. كقوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾ [البقرة/١٩٩]، فنستغفر.
وفيه أدعية: علينا أن نؤمِّن عليها. كما نفعل مع الدعاء الذي في نهاية سورة الفاتحة .. وفيه وفيه ..
قال حذيفة بن اليمان ﵁: صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح بالبقرة فقرأها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بآية سؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوَّذ، ثم ركع.