ليس معنى الانشغال بالقرآن ترك القراءة والاطلاع في الكتب الأخرى من فروع الثقافة الإسلامية، ولكن القصد ألا تكون قبل القراءة، بل خادمة له، تدور في فلكه، وتُعد بمثابة المراجع لموضوعاته، تشرح علومه، وتفتح الآفاق لفهمه أكثر وأكثر، ويأتي على رأس تلك العلوم: السنة النبوية والتي تلي القرآن في الأهمية .. فهي شارحة له مبينة لكثير مما أُجمل منه.
بهذا المفهوم لن يكون هناك تعارض بين القرآن وبين كتابات العلماء، مع الوضع في الاعتبار أن جُلّ وقتنا ينبغي أن يكون للقرآن لنسمح له ونمكنه من إجراء التغيير المنشود داخلنا.
[ ٥٧ ]