إذا كان القرآن هو الكتاب الوحيد الذي لا يمكن أن يختلف عليه اثنان ..
وإذا كان القرآن هو المعجزة التي يمكنها أن تُغير من يُحسن التعامل معها، وتضعه في قالب العبودية لله ﷿.
وإن كان القرآن هو المخرج من الفتن التي تعصف بنا ..
فلابد - إذن - أن نعود جميعا إلى القرآن، فالعودة إليه تُمثل طوق النجاة، ومشروع النهضة للأمة جمعاء، ولم لا وقد جعله الله ﷿ ميسرا للذكر فيسع بذلك جميع أفراد أمتنا الإسلامية برجالها ونسائها .. بشبابها وشيوخها .. بعربها وعجمها (١).