١. انتظارُ الأجرِ والمثوبةِ من عند اللهِ ﷿: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ .
٢. رؤيةُ المصابين:
ولولا كثرةُ الباكِين حولي على إخوانِهمْ لَقَتَلْتُ نفسي
فالتفِتْ يَمْنَةً والتفتْ يَسْرَةً، هل ترى غلا مصابًا أو ممتحنًا؟ وكما قيل: في كلِّ وادٍ بنو سعدٍ.
[ ١٣٥ ]
٣. وأنها أسهلُ منْ غيرِها.
٤. وأنها ليستْ في ديِنِ العبدِ، وإنما في دنياه.
٥. وأنَّ العبودية في التسليم عند المكارهِ أعظمُ منها أحيانًا في المحابِّ.
٦. وأنه لا حيلة:
فاتركِ الحيلة في تحويِلها إنما الحيلةُ في تَرْكِ الحيَلْ
٧. وأنَّ الخبرة للهِ ربِّ العالمين: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ .