قمْ إن أقامك، واقعدْ إنْ أقعدك، واصبرْ إذا أفقرَك، واشكرْ إذا أغناك.
فهذه من لوازم: «رضيتُ باللهِ ربًا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمد - ﷺ - نبيًا» .
[ ١٢٤ ]
قال أحدُهُمْ:
لا تُدبِّرْ لك أمرًا فأولوا التدبيرِ هلْكى
وارضَ عنَّا إن حَكمْنا نحنُ أولى بِك مِنكا