طريقُ الفوزِ والنجاحِ والسعادةِ
﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللهِ﴾ . ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ . ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ . ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ . ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾ ﴿اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾ .
قال عمرُ ﵁: «بالصبرِ أدركنا حسْن العيشِ» .
[ ١٣٣ ]
لأهلِ السنةِ عند المصائبِ ثلاثةُ فنونٍ: الصبرُ، والدُّعاءُ، وانتظارُ الفَرَجِ.
وقال الشاعرُ:
سقيناهُمُو كأسًا سقوْنا بمثلِها ولكنَّنا كُنا على الموتِ أصبر
وفي حديث صحيح: «لا أحد أصبرُ على أذى سمِعه من اللهِ: إنهم يزعمون أنَّ له ولدًا وصاحبةً، وإنهُ يعافيهم ويرزقُهم» . وقال - ﷺ -: «رحِم اللهُ موسى، ابتُلي باكثر من هذا فصبرَ» .
وقال - ﷺ -: «من يتصبَّرْ يُصبِّرهْ اللهُ» .
دببتَ للمجدِ والساعون قد جهد النفوسِ وألقوا دونهُ الأُزُرَا
بلغُوا
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهمْ وعانق المجد مَنْ أوفى ومنْ صبرا
لا تحسبِ المجد تمرًا أنتَ آكلُهُ لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا
إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ، ولا بالرؤيا في المنامِ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ.