عجبًا لمن استنصح عدوه .. وآثر طاعته! نعم .. أيها المذنب!
[ ٨ ]
إنك مطيع لعدوك .. وقد أمرك الله تعالى بخلافه .. وجهاده ..
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ ٍ [فاطر: ٦].
قال وهب بن منبه: «اتق الله ولا تسب الشيطان في العلانية، وأنت صديقه في السر»!