اخْتَلَفَ أهلُ العلمِ مِن المؤرِّخينَ والمؤلِّفينَ في المصنَّفاتِ في تسميةِ هذا الكتابِ: فمنهُم مَنِ اقْتَصَرَ على "اللطائف" أو "لطائف المعارف"، ومنهُم مَن ألْحَقَ بهِ "في وظائف الأيَّام" أو "في مواسم العبادات" أو "في الوعظ" للدِّلالةِ على موضوعِهِ.
وقد صَرَّحَ الحافظُ ابنُ رَجَبٍ في مقدِّمةِ كتابِهِ بالاسمِ الذي اخْتارَهُ لكتابِهِ فقالَ: "وسَمَّيْتُهُ لطائفَ المعارفِ فيما لمواسمِ العامِ مِن الوظائف"، فقَطَعَ بهذا البابَ على الظُّنونِ والتَّخرُّصاتِ.