تَفَرَّغَ ابنُ رَجَبٍ رحمةُ اللهِ عليهِ للتَّدريس والإفادةِ فتَكاثَرَ عليهِ طلَّابُ العلمِ حتَّى قالَ شهابُ الدِّينِ بنُ حِجِّي: "تَخَرَّجَ بهِ غالبُ أَصحابِنا الحنابلةِ بدمشقَ".
ومِن أجلَّةِ مَن تَخَرَّجَ بهِ مِن أهلِ العلمِ: الإمامُ الأُصوليُّ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن عَبَّاسٍ البَعْلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَهيرُ بابنِ اللحَّامِ، والقاضي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ خطيبُ
[ ٢١ ]
جامعِ المُظَفَّرِ، وقاضي قضاةِ دِمَشْقَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عُبادَةَ السَّعْدِيُّ الأنْصارِيُّ (ت ٨٢٠ هـ)، وقاضي القضاةِ أبو بَكْرِ بنُ إبْراهيمَ بن مُحَمَّدِ بن مُفْلحٍ (ت ٨٢٥ هـ)، والإمامُ العلَّامةُ القاضي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن أبي بَكْرٍ السُّلَمِيُّ الحَمَوِيُّ (ت ٨٢٨ هـ)، وقاضي القضاةِ أحْمَدُ بنُ أبي بَكْرِ بن أحْمَدَ بن عَلِيٍّ الحَنْبَلِيُّ المعروفُ بابنِ الرَّسَّامِ (ت ٨٤٤ هـ)، ومفتي الدِّيارِ المِصْرِيَّةِ أحْمَدُ بنُ نَصْرِ اللهِ بن أحْمَدَ البَغْدادِيُّ ثمَّ المِصْرِيُّ (ت ٨٤٤ هـ)، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ المِصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ الفقيهُ الشَّهيرُ بالزَّرْكَشِيِّ (ت ٨٤٦ هـ)، والمقرئُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ المَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ (ت ٨٥٣ هـ)، وقاضي مَكَّةَ مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بن سَعيدٍ المَقْدِسِيُّ النابُلُسِيُّ (ت ٨٦٤ هـ)، وأحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بن مُحَمَّدٍ الأنْصارِيُّ الحَنْبَلِيُّ الشَّهيرُ بابنِ الشَّحَّامِ (ت ٨٦٤ هـ) … وغيرُهُم كثيرٌ.