وهي نسخة متأخّرة، تم نسخها سنة (١٢٠٤ هـ)، جاء في آخرها:
«وقت كتابته: ضحوة الإثنين، لأربع عشر ليلة مضين من جمادى الأولى، أحد شهور سنة ١٢٠٤ من الهجرة النبويّة، على مهاجرها الصلاة والسّلام».
كتبت بخطّ نسخيّ جيّد، وهي على تأخّرها جيّدة، وقد سقط من مصوّرتنا بعض أوراقها، فاستدركناها من النّسختين الأخريين.
هذا؛ وقد استفدت من النّسخة المطبوعة، وقد طبع في مصر سنة ١٣٤٣ هـ بتصحيح محمد الزهري الغمراوي، وهي طبعة جيّدة للكتاب،
[ ١٤ ]
لكن تفردت بزيادات كثيرة في مواضع متفرقة فالظاهر أنها من زيادات الناسخ؛ ولذا لم أجعلها في صلب الكتاب، بل إما أن أثبتها في الهامش مع الإشارة إلى كونها مأخوذة عن المطبوع، وإما أن أهملها كلية. وبالله التوفيق.
***
[ ١٥ ]
لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف
[ ٢٣ ]