جاء في آخرها:
«وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم السبت المبارك، سابع عشر ذي الحجة سنة (١٠٩٧) على يد أفقر العباد إلى الكريم
عبد الجوّاد بن خضر الإبياري، غفر الله له ..».
كتبت بخطّ نسخيّ معتاد، وهي جيّدة على تأخّرها.
جاء في آخرها:
«وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم السبت المبارك، سابع عشر ذي الحجة سنة (١٠٩٧) على يد أفقر العباد إلى الكريم
عبد الجوّاد بن خضر الإبياري، غفر الله له ..».
كتبت بخطّ نسخيّ معتاد، وهي جيّدة على تأخّرها.