١٩ - وأخرج الديلمي، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (يكون في آخر الزمان علماء يرغبون الناس في الآخرة ولا يرغبون،
ويزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون) (٢٣).
٢٠ - وأخرج الديلمي عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن الله يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء، ويمقت العلماء إذا خالطوا الأمراء؛ لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا، والأمراء إذا خالطوا العلماء رغبوا في الآخرة) (٢٤).
٢١ - وأخرج أبو عمرو الداني في كتاب (الفتن) عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: (لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وكنفه، ما لم يماري قراؤها أمراءها) (٢٥).
_________________
(١) حديث ضعيف. أخرجه الديلمي (١١٣٤) في الفرودس، وانظر: إتحاف السادة (١/ ٣٩٠)، (٦/ ١٢٦)، وضعيف الجامع (٧٢٨).
(٢) حديث ضعيف. أخرجه الديلمي كما في الفرودس (٣٤٢٢)، وانظر: إتحاف السادة (٦/ ١٢٦).
(٣) حديث ضعيف. أخرجه الديلمي كما في الفردوس (٥٦٦)، وانظر: كشف الخفاء (٢/ ٢٤٤)، وإتحاف السادة (٦/ ١٢٥).
(٤) حديث ضعيف. وإسناده مرسلٌ. أخرجه الديلمي (٧٥٩٥) كما في الفردوس، وضعفه العراقي كما في الإحياء (٢/ ١٤٩).
[ ٣١ ]
٢٢ - وأخرج الحاكم، وصححه، عن عبد الله بن الشخير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (أقلوا الدخول على الأغنياء؛ فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله) (٢٦).
٢٣ - وأخرج الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول) عن عمر بن الخطاب، ﵁، قال: أتاني رسول الله ﷺ وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: (إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعون أتاني جبريل آنفًا، فقال لي: إن أمتك مفتتنه بعك بقليل من الدهر، غير كثير، قلت: ومن أين ذلك!؟ قال: من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم، فلا يعطونها، وتتبع القراء أهواء الأمراء قلت: يا جبريل! فبم يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه) (٢٧).
_________________
(١) حديث ضعيف جدًا. أخرجه الحاكم (٤/ ٣١٢)، وابن عدي (٥/ ١٧٣١) في الكامل، والعقيلي (٣/ ٣٢٧) في الضعفاء، وانظر: الميزان (٥٩٨٧)، واللسان (٤/ ٧٦٢)، كشف الخفاء (١/ ١٨٥)، الإحياء (٢/ ١٤٣)، وإتحاف السادة (٦/ ١٣٤).
(٢) حديث ضعيف جدًا. أخرجه ابن أبي عاصم (٣٠٣) في السنة، وابن الجوزي (٢/ ٣٦٨) في العلل المتناهية، من طريق محمد بن حمير عن مسلمة بن علي عن عمر بن ذر عن أبي كلابة، عن أبي مسلم الخولاني عن أبي عبيدة بن الجراح عن عمر به. قال الألباني: إسناده ضعيف جدًا، آفته مسلمة عن علي وهو الخشني متروك كما في التقريب. * أورده الحكيم الترمذي في نوادره (ص/٢١٠).
[ ٣٢ ]