فلولا اعْتنَاهُم بالحديث وحفْظه ونَفْيُهُم عَنه ضرُوبَ الأبَاطِل
وإِنْفِاقُهم أعْمَارَهُم في طِلاَبِهِ ويَحْثِهُمُ عنه بجدٍ مُوَاصِلِ
لَمَأ كَانَ يَدْرِيْ مَنْ غَدَا مُتَفَقِّهًا صحيحَ حَدِيْثٍ مَنْ سَقِيْم وَبَاطِلِ
ولم يَسْتَبنْ ما كان في الذّكْرِ مُجْمَلًا ولم ندَري فَرْضًا مِنْ عُمُوم النَّوافِلِ
لقدْ بَذَلوُا فِيهِ نُفُوسًا نفيسَةً وَبَاعُوا بحَظٍّ آجِل كُلَّ عَاجلِ
فحُبُهمُ فَرْضٌ على كُلِّ مُسْلمٍ ولَيْسَ يُعَادِيْهِم سِوَى كل جَاهِلِ
انْتَهَى
آخر: