بِهمْ عَزَّ دِينُ اللهِ طرًّا وهُمْ لَهُ مَعَاقِلُ مِنْ أعْدَائِهِ وَجُنُودُ
آخر:
أَرى العلمَ أَعْلىَ رُتْبَةً في المَراتِبِ ومِنْ دُونِهِ عِزٌّ العُلَى في المَوَاكِبِ
فَذُوْ العِلمِ يَبْقَى عِزُّه مُتضَاعِفًا وذُو الجَهْلِ بَعدَ الموتِ تَحْتَ الترائب
فَهَيْهَاتَ لا يَرجوُ مَدَاهُ مَن ارْتَقَى رُقِيَّ ولي الَمُلْكِ وَاِلي الكَتَائِبِ
سأمْلي عَليكم بَعضَ ما فيِهِ فاسْمَعُوا فِبْي حَصَرٌ عن ذِكْرِ كُلِّ المَنَاقِبِ
هُوَ النُورُ كُلُّ النُور يَهْدِي عن العَمَى وَذُو الجَهْلِ مَرَّ الَدهر بينَ الغَيَاهِب
هُوَ الذِّروةُ الشَمَّاءُ تَحْمِي مَن الْتَجَا إليها ويَمْشِي آمنًا في النّوائِبِ
به يَنْتَجِي والناسُ في غَفَلاَتِهِمْ به يَرتَجِي والرُّوْحُ بَين التَرائِبِ
[ ١ / ٨٩ ]
بِه يِشفَعُ الإنسانُ مَن رَاحَ عاصيًا إلى دَرَكِ النِيرانِ شَرِّ العَواقِبِ
فمَنَ رَامَهُ رَام الْمَآرِبَ كُلَّها ومَن حَازَهُ قدْ حَازَ كُلَّ المَطَالِبِ
هو المَنْصبُ العالي فيا صَاحبَ الحِجَا إذَا نِلْتَهُ هَوِّنْ بِفوْتِ المَنَاصِبِ
فإن فَاتَتِ الدُّنيا وطِيْبُ نَعيْمِها [فَغَمَّضْ] فإنٌّ العلِمَ خَيْرُ المواهبِ
انْتَهَى
آخر: