عَدْلٌ وَأَمْنٌ وإِحْسَانُ وَبَذْلُ نَدَى وَخَفْضُ عَيشٍ نُقَضِّيْهِ وَأَوقَاتُ
مَاتُوا وَعِشْنَا فهُم عَاشُوا بِمَوْتِهمُ وَنَحْنُ في صُوَرِ الأَحْيَاءِ أَمْوَاتُ
للهِ دَرُّ زَمَانٍ نَحنُ فيهِ فَقَدْ أَوْدَى بِنَا وَعَرَتْنَا فِيْهِ نَكْبَاتُ
جَوْرٌ وَخَوْفٌ وَذُلُ مَالَهُ أَمَدٌ وَعِيْشَةٌ كُلُّهَا هَمٌّ وَآفَاتُ
وَقَدْ بُلِيْنَا بِقَوْمٍ لا خَلاَقَ لَهُمْ إلى مُدَارَاتِهم تَدْعُو الضَّرُوْرَاتُ
[ ١ / ٢٦٣ ]
مَا فِيْهَمُ مِنْ كَرِيْمٍ يُرْتَجَى لِنَدىِّ كَلاَّ وَلا لَهُم ذِكْرٌ إذَا مَاتُوا
لا الدِّيْنُ يُوْجَدُ فِيْهم لاَ وَلاَ لَهُمُوْا مِن المُرُوْءَةِ مَا تَسْمُوْ بِهِ الذَّاتُ
وَالصَّبْرُ قَدْ عَزَّ وَالآَمالُ تُطْمِعُنَا وَالعُمْرُ يَمْضِيْ فَتَارَاتٌ وَتَارَاتُ
وَالمَوْتُ أَهْونُ مِمَّا نَحْنُ فِيْهِ فقَدْ زَالَتْ مِنْ النَّاسِ وَاللهِ المُرُوآتُ
انْتَهَى
آخر: