فاسْلُكْ سبيلَ المْقْتفينَ لهُ تَسُدْ إنَّ السيادَةَ تُقْتَنَى بالدَّفْتَر
والعالِمُ المدعُوُّ حَبْرًا إنَّما سَمَّاه باسم الحَبْرِ حَمْل المَحْبَرِ
تَسْمُو إلى ذِي العِلْمِ أبْصَارُ الوَرَى وَتَغُضُّ عن ذِي الجَهْلِ لاَ بَلْ تَزْدَرِي
[ ١ / ٩٠ ]
وَمُضَمَّرُ الأقلامِ يَبْلغُ أهلُها ما ليسَ يُبْلغُ بالعِتَاقِ الضُّمَّرِ
والعلمُ ليس بنافعٍ أربابَهُ ما لْم يُفِدْ عَمَلًا وَحُسْنَ تَبَصُّرِ
فاعْمَلْ بعلْمِكَ تُوفِ نَفَسَكَ وَزنها لا تَرْضَى بالتَّضْيِيْعِ وَزْنَ المَخْسَرِ
انْتَهَى
آخر: