فَمَا فِيْهِ حَدٌ في الدُّنَا أَوْ تَوَعُدٌ بِأُخْرَى فَسِمْ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ
وَزَادَ حَفِيْدُ المَجْدِ أَوْ جَا وَعِيْدُهُ بِنَفْيٍ لإِيْمَانٍ وَلَعْنٍ لِمُبْعَدِ
كَشِرْكٍ وَقَتْلِ النَّفْسِ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَأَكْلِ الرِّبَا والسِّحْرِ مَعْ قَذْفِ نُهَّدِ
[ ١ / ٢٠٢ ]
وأَكْلُكَ أَمْوَالَ اليَتَامَى بِبَاطِلٍ تَوَلِيْكَ يَوْمَ الزَّحْفِ في حَرْبِ جُحَّدِ
كذَاكَ الزِّنَا ثُمَّ اللَّوْاطُ وَشُرْبُهُم خُمُورًا وَقَطْعٌ لِلطَّرِيْقِ المُمَهَدِ
وَسَرْقَةُ مَالِ الغَيْرِ أَوْ أَكْلُ مَالِهِ بِبَاطِلِ صُنْع القَوْلِ والفِعْلِ واليَدِ
شَهَادَةُ زُوْرٍ ثُمَّ عَقٌ لِوَالِدٍ وَغِيْبَةُ مُغْتَابٍ نَمِيْمَةُ مُفْسِدِ
يَمِيْنٌ غَمُوسٌ تَارِكٌ لِصَلاَتِهِ مُصَلِّ بِلاَ طُهْرٍ لَهُ بِتَعَمُّدِ
مُصَلٍّ بِغَيْرِ الْوَقْتِ أَوْ غَيْرِ قِبْلَةٍ مُصَلٍّ بِلاَ قُرْآنِهِ المُتَأَكِّدِ
قُنُوطُ الفَتى مِن رَحْمَةِ اللهِ ثُمَّ قُلْ إسَاءَةٌ ظَنٍّ بالآلهِ المُوَحَّدِ
وأَمْنُ لِمَكْر اللهِ ثُمَّ قَطيْعَةٌ لِذِيْ رَحِمٍ والكِبْر والخُيَلاَ اعْدُد
كَذَا كَذِبٌ إِنْ كَانَ يَرْمِيْ بِفْتِنَةٍ أَوْ المُفْتَرِيْ يَوْمًا على المُصْطَفَى أَحْمَدِ
قِيَادَةُ دَيُّوثٍ نِكاحٌ مُحَلِّلٍ وَهِجْرَةُ عَدْلٍ مُسْلِمٍ وَمُوَحِّدِ
وَتَرْكٌ لِحَجٍ مُسْتَطِيْعًا وَمَنْعُهُ زَكَاةً وَحُكْمُ الحَاكِمِ المُتَقَلِّدِ
[ ١ / ٢٠٣ ]
بِحَقِّ لِخَلْقِ وارْتِشَاهُ وَفِطْرُهُ بلا عُذْرِهِ في صَوْمِ شَهْرِ التَّعَبُدِ
وَقَوْلٌ بِلاَ عِلْمٍ عَلَى اللهِ رَبِّنَا وَسَبٌ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
مًصِرٌ على العِصْيَانِ ترْكُ تَنَزُهٍ مِن البَوْلِ في نَصِّ الحَدِيْثِ المُسَدَّدِ
وإتْيَانُ مَنْ حَاضَتْ بِفَرْجٍ وَنَشْزُهَا عَلَى زَوْجِهَا مِن غَيْرِ عُذْرٍ مُمَهَّدِ
وإِلْحَاقُهَا بالزَّوْجِ مَنْ حَمَلَتْهُ مِنْ سِوَاهُ وَكِتْمَانُ العُلُومِ لِمُجْتَدِ
وَتَصْوِيْرُ ذِيْ رُوْحٍ وإتيان كَاهِنٍ وإتيان عَرَّافٍ وَتَصْدِيْقُهُمْ زِدِ
سُجُودٌ لِغَيْرِ اللهِ دَعْوَةُ مَنْ دَعَا إلى بِدْعَةٍ أَوْ لِلضَّلاَلَةِ مَا هُدِي
غُلُولٌ وَنَوْحٌ والتَّطَيُّرُ بَعْدَهُ وَأَكْلٌ وَشُرْبٌ في لُجَيْنٍ وَعَسْجَدِ
وَجَوْرٌ لِمُوْصٍ في الوَصَايَا وَمَنْعُهُ لِمِيْرَاثِ وُرَّاثٍ إِبَاقٍ لأَعْبُدِ
وإِتْيَانُهَا في الدُّبْرِ بَيْعٌ لِحْرَّةٍ وَمَنْ يَسْتَحِلُّ البَيْتَ قِبْلَةَ مَسْجِدِ
وَمِنْهَا اكْتِسَابٌ لِلْرِّبَا وَشَهَادَةٌ عَلَيْهِ وَذُوْ الوَجْيَهْنِ قُلْ لِلتَّوَعُّدِ
[ ١ / ٢٠٤ ]
وَمَنْ يَدَّعِيْ أَصْلًا وَلَيْسَ بِأَصْلِهِ يَقُولُ أَنَا ابْنُ الفَاضِلِ المُتَمَجَّدِ
فَيَرْغَبُ عن آبَائِهِ وَجُدُوْدِهِ وَلا سِيَّما أَنْ يَنْتَسِبْ لِمُحَمَّدِ
وَغِشُّ إِمَامٍ لِلرَّعِيَّةِ بَعْدَهُ وُقُوْعٌ عَلَى العَجْمَا البَهِيْمَةِ يُفْسدِ
وَتَرْكٌ لِتَجْمِيْعٍ إسَاءَةُ مَالِكٍ إِلى القِنِّ ذَا طَبْعٍ لَهُ في المُعَبَّدِ
انْتَهَى
وقال بعضهم: