لقَوْله تَعَالَى قد افلح الْمُؤْمِنُونَ الَّذين هم فِي صلَاتهم خاشعون وَالَّذين عَن اللَّغْو معرضون الْمُؤْمِنُونَ االى ٣
وَقَوله تَعَالَى ﴿وَالَّذين لَا يشْهدُونَ الزُّور وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراما﴾ الْفرْقَان ٧٢
وَقَوله تَعَالَى ﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾ الْقَصَص ٥٥
واللغو الْبَاطِل الَّذِي لَا يعنيه وَلَا يتَّصل بِقصد صَحِيح وَلَا يكون لقائله فِيهِ فَائِدَة وَرُبمَا كَانَ وبالا عَلَيْهِ
وَفِي حَدِيث ابي سَلمَة عَن ابي هُرَيْرَة وَعلي بن الْحُسَيْن عَن ابيه عَن عَليّ ﵃ ان رَسُول الله ﷺ قَالَ من حسن اسلام الْمَرْء تَركه مَا لَا يعنيه
[ ١٣٧ ]
وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ أَنبأَنَا ابو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا الْحسن بن مُحَمَّد بن اسحاق قَالَ سَمِعت ابا عُثْمَان الحناط قَالَ سَمِعت ذَا النُّون يَقُول من حب الله عَاشَ وَمن مَال إِلَى غَيره طاش والاحمق يَغْدُو وَيروح فِي لاش والعاقل عَن خواطر نَفسه فتاش