لقَوْله تَعَالَى أَو فوا بِالْعُقُودِ الْمَائِدَة ١ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵄ يَعْنِي مَا أحل الله وَمَا حرم وَمَا فرض وَمَا حد فِي الْقُرْآن كُله
وَقَوله تَعَالَى يُوفونَ بِالنذرِ الانسان ٧
وَقَوله تَعَالَى وليرفوا نذورهم الْحَج ٢٩
وَقَوله تَعَالَى وَمِنْهُم من عَاهَدَ الله التَّوْبَة ٧٥
وَقَوله تَعَالَى وأوفوا بِعَهْد الله إِذا عاهدتم وَلَا تنقضوا الايمان بعد توكيدها الاية النَّحْل ٩١
[ ٦٣ ]
وَلِحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَلكُل غادر لِوَاء يَوْم الْقِيَامَة يُقَال هَذِه غدرة فلَان
وَحَدِيث عبد الله بن عَمْرو ﵄ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَربع من كن فِيهِ كَانَ منافقا خَالِصا وَمن كَانَت فِيهِ خصْلَة مِنْهُنَّ كَانَت فِيهِ خصْلَة من النِّفَاق حَتَّى يَدعهَا إِذا حدث كذب وَإِذا عَاهَدَ غدر وَإِذا وعد اخلف وَإِذا خَاصم فجر
وَحَدِيث عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ فِي صَحِيح مُسلم إِن أَحَق الشُّرُوط أَن يُوفى بِهِ مَا استحللتم بِهِ الْفروج
[ ٦٤ ]