لقَوْله تَعَالَى ﴿فَلَا تخافوهم وخافون إِن كُنْتُم مُؤمنين﴾ آل عمرَان ١٧٥
وَقَوله تَعَالَى ﴿فَلَا تخشوا النَّاس واخشون﴾ الْمَائِدَة ٤٤
وَقَوله تَعَالَى واياي فارهبون الْبَقَرَة ٤٠
[ ٣٠ ]
وَقَوله تَعَالَى ﴿وهم من خَشيته مشفقون﴾ الانبياء ٢٨
وَقَوله تَعَالَى ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا وَكَانُوا لنا خاشعين﴾ الانبياء ٩٠
وَقَوله تَعَالَى ﴿ويخشون رَبهم وَيَخَافُونَ سوء الْحساب﴾ الرَّعْد ٢١
وَقَوله تَعَالَى ﴿وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان﴾ الرَّحْمَن ٤٦
وَقَوله تَعَالَى ﴿ذَلِك لمن خَافَ مقَامي وَخَافَ وَعِيد﴾ ابراهيم ١٤
وَلِحَدِيث عدي بن حَاتِم ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ اتَّقوا النَّار وَلَو بشق تَمْرَة
وَلِحَدِيث انس ﵁ فيهمَا لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا
[ ٣١ ]
وعاتب رجل بعض اخوانه على طول بكائه فَبكى ثمَّ قَالَ بَكَيْت على الذُّنُوب لعظم جُرْمِي وَحقّ لكل من يَعْصِي الْبكاء
فَلَو كَانَ الْبكاء يرد همي لاسعدت الدُّمُوع مَعًا دِمَاء
وَكَانَ عمر بن عبد الْعَزِيز لَا يجِف فوه من هَذَا الْبَيْت وَلَا خير فِي عَيْش امرىء لم يكن لَهُ من الله فِي دَار الْقَرار نصيب
وَسمع أَبُو الْفَتْح الْبَغْدَادِيّ هاتفا يَهْتِف بالشونيزية وَكَيف تنام الْعين وَهِي قريرة وَلم تدر فِي أَي المحلين تنزل
فَذهب عَنهُ الن
[ ٣٢ ]