لقَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ﴾ الْبَقَرَة ١٤٣ أَي صَلَاتكُمْ
وَقَوله تَعَالَى ﴿وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة﴾ الْبَقَرَة ٤٣
وَقَوله تَعَالَى إِن الصلوة كَانَت على الْمُؤمنِينَ كتابا موقوتا النِّسَاء ١٠٣
وَلِحَدِيث جَابر ﵁ فِي صَحِيح مُسلم إِن بَين الرجل وَبَين الشّرك وَالْكفْر ترك الصَّلَاة
[ ٥٠ ]
وَحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ أَي الاعمال احب الى الله ﷿ قَالَ الصَّلَاة لوَقْتهَا قلت ثمَّ أَي قَالَ بر الْوَالِدين قلت ثمَّ أَي قَالَ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله قَالَ وحَدثني بِهن وَلَو استزدته لزادني
وَحَدِيث ابْن عمر ﵄ فيهمَا صَلَاة الْجَمَاعَة افضل من صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة
وَحَدِيث عُثْمَان ﵁ فِي صَحِيح مُسلم مَا من امرىء مُسلم تحضره صَلَاة مَكْتُوبَة فَيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها
[ ٥١ ]
الا كَانَت كَفَّارَة لما قبلهَا من الذُّنُوب مَا لم يَأْتِ كَبِيرَة وَذَلِكَ الدَّهْر كُله
وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَلَيْسَ فِي الْعِبَادَات بعد الايمان بِاللَّه الرافع للكفر عبَادَة سَمَّاهَا جلّ وَعلا ايمانا وسمى رَسُول الله ﷺ تَركهَا كفرا الا الصَّلَاة