لقَوْله تَعَالَى وتعزروه وتوقروه الْفَتْح ٩
وَقَوله تَعَالَى ﴿فَالَّذِينَ آمنُوا بِهِ وعزروه ونصروه﴾ الاعراف ١٥٧ وَالتَّعْزِير هَا هُنَا التَّعْظِيم بِلَا خلاف
وَقَوله تَعَالَى ﴿لَا تجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُول بَيْنكُم كدعاء بَعْضكُم بَعْضًا﴾ النُّور ٦٣ أَي لَا تَقولُوا لَهُ يَا مُحَمَّد يَا أَبَا الْقَاسِم بل يَا رَسُول الله يَا نَبِي الله
وَلقَوْله تَعَالَى ﴿لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾ الحجرات ١
وَقَوله تَعَالَى ﴿لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي﴾ الايات الحجرات ٢ ٥
[ ٣٩ ]
وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَهَذِه منزلَة فَوق منزلَة الْمحبَّة إِذْ لَيْسَ كل محب مُعظما كمحبة الاب لوَلَده وَالسَّيِّد لعَبْدِهِ من غير تَعْظِيم بِخِلَاف الْعَكْس