وَيدخل فِيهِ الْكَذِب والغيبة والنميمة وَالْفُحْش إِذْ الْقُرْآن وَالسّنة مشحونان بذلك
كَقَوْلِه تَعَالَى والصادقين والصادقات الاحزاب ٣٥
وَقَوله تَعَالَى يَا ايها الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقين التَّوْبَة ١١٩
وَقَوله تَعَالَى وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم الاسراء ٣٦
[ ٦٨ ]
وَقَوله تَعَالَى فَمن أظلم مِمَّن كذب على الله وَكذب بِالصّدقِ إِذْ جَاءَهُ الزمر ٣٢
وَقَوله تَعَالَى وَالَّذِي جَاءَ بِالصّدقِ وَصدق بِهِ أُولَئِكَ هم المتقون الزمر ٣٢
وَقَوله تَعَالَى إِن الَّذين يفترون على الله الْكَذِب لَا يفلحون النَّحْل ١١٦
وَلِحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ إِن الصدْق يهدي الى الْبر وَإِن الْبر يهدي الى الْجنَّة وَإِن الرجل ليصدق حَتَّى يكْتب عِنْد الله صديقا وَإِن الْكَذِب يهدي الى الْفُجُور وَإِن الْفُجُور يهدي الى النَّار وَإِن الرجل ليكذب حَتَّى يكْتب عِنْد الله كذابا
وَحَدِيث سهل بن سعد ﵁ فِي صَحِيح مُسلم من يضمن
[ ٦٩ ]
لي مَا بَين لحييْهِ وَمَا بَين فَخذيهِ أضمن لَهُ الْجنَّة
وَحَدِيث ابي شُرَيْح الْخُزَاعِيّ فِيهِ ايضا من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الاخر فَلْيقل خيرا اَوْ ليصمت