لقَوْله تَعَالَى ﴿وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا لله﴾ الْبَقَرَة ١٦٥
وَلِحَدِيث انس بن مَالك ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ
[ ٢٨ ]
ثَلَاث من كن فِيهِ وجد بِهن حلاوة الايمان أَن يكون الله وَرَسُوله أحب اليه مِمَّا سواهُمَا وَأَن يحب الْمَرْء لَا يُحِبهُ الا لله وَأَن يكره أَن يعود فِي الْكفْر بعد أَن أنقذه الله مِنْهُ كَمَا يكره أَن توقد لَهُ نَار فيقذف فِيهَا
وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ يَقُول سَمِعت أَبَا نضر الطوسي يَقُول سَمِعت جَعْفَر الْخُلْدِيِّ يَقُول سَمِعت الْجُنَيْد يَقُول قَالَ رجل لسري السَّقطِي كَيفَ أَنْت فَأَنْشَأَ يَقُول
[ ٢٩ ]
.. من لم يبت وَالْحب حَشْو فُؤَاده لم يدر كَيفَ تفتت الاكباد
وَبِه أنبأ أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ قَالَ سَمِعت أَبَا نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن اسماعيل قَالَ سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الرَّازِيّ الْوَاعِظ قَالَ سَمِعت أَبَا دُجَانَة يَقُول كَانَت رَابِعَة اذا غلب عَلَيْهَا حَال الْحبّ تَقول تَعْصِي الاله وَأَنت تظهر حبه هَذَا محَال فِي الفعال بديع
لَو كَانَ حبك صَادِقا لاطعته ان الْمُحب لمن أحب مُطِيع