ولا ينبغى لأحد إذا علم أن قومًا يأكلون أن يدخل عليهم، فإن صادفهم من غير قصد، فسألوه الأكل، نظر، فإن علم أنهم إنما سألوه حياء منه، فلا يأكل، وإن علم أنهم يحبون أكله معهم، جاز له أن يأكل.
ومن دخل دار صديقه فلم يجده وكان واثقًا به عالمًا أنه إذا أكل من طعامه سر بذلك، جاز له أن يأكل.