فأما من صعبت عليه الطهارة في الليل، وثقلت عليه الصلاة، فليجلس مستقبل القبلة وليذكر الله تعالة، وليدع مهما قدر. فان لم يجلس فليدع وهو مضطجع، ومن كان له ورد فغلبه النوم وفاته، فليأت به بعد صلاة الضحى. فقد ورد ذلك في الحديث.
وليحذر من له عادة بقيام الليل أن يتركها، ففى "الصحيحين" أن رسول الله ﵌ قال لعبد الله بن عمرو: "لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل.
_________________
(١) إسناده ضعيف رواه البيهقي في شعب الإيمان وابن نصر في قيام الليل عن الحسن مرسلًا.
[ ٦٩ ]