وهو البيان المستلزم للهداية الخاصّة، وهو بيانٌ مقارنُه (^٥): العنايةُ والتّوفيقُ والاجتباءُ وقطعُ أسباب الخذلان وموادِّها عن القلب، فلا تتخلَّف عنه الهداية البتّة. قال تعالى في هذه المرتبة: ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ [النحل: ٣٧]، وقال: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ
_________________
(١) لم يرد لفظ الجلالة في ع.
(٢) "ويهدي من يشاء" ساقط من ع.
(٣) ش: "فالرسول يبين". وأشير إلى هذه النسخة في هامش م.
(٤) وانظر: "شفاء العليل" (ص ٥٣، ٧٩).
(٥) كذا في الأصل (المقروء على المؤلف) وغيره. وفي ع: "تقارنه"، وكذا غيِّر في ل.
(٦) هذه قراءة أبي عمرو وغيره، وهي قراءة المؤلف، وهي المناسبة لسياق الكلام.
[ ١ / ٦٧ ]