ذكر الأدلة على مشروعية الصلاة، ووجوبها
الأدلة على مشروعية الصلاة ووجوبها كثيرة معلومة؛ منها ما يأتي:
١ قوله تعالى: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣].
٢ قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [النور: ٥٦].
٣ قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٣١].
٤ قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥].
٥ قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].
٦ قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣].
٧ وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب -﵄-، قال: سمعت رسول الله -ﷺ-، يقول: «بُني الإسلام على خمسٍ؛ شهادة أنْ لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمنِ استطاع إليه سبيلًا» (^١).
٨ وفي حديث أنس -﵁- في قصة الإسراء: «أن الله -﷿- فرض عليه -ﷺ- وعلى أُمته خمسَ صلواتٍ في اليوم والليلة» (^٢).
_________________
(١) أخرجه البخاري في الإيمان (٨)، ومسلم في الإيمان (١٦)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (٥٠٠١)، والترمذي في الإيمان (٢٦٠٩)، وأحمد ٢/ ٢٦ (٤٧٩٨).
(٢) أخرجه البخاري في التوحيد (٧٥١٧) ومسلم في الإيمان (١٦٢)، والنسائي في الصلاة (٤٤٩)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (١٣٩٩).
[ ٤٥ ]
٩ قول جَرير -﵁-: «بايعت رسولَ الله -ﷺ- على إقامِ الصلاةِ، وإيتاء الزكاة، والنصحِ لكل مسلمٍ» (^١).
١٠ قوله -ﷺ- وهو يَجُودُ بنفْسِه: «الصلاةَ، الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم» (^٢).
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة الدالة على أن الصلاة أعظم شعائر الإسلام وآكدها وأوجبها بعد الشهادتين.
١١ إجماع المسلمين على مشروعيتها، ووجوبها، وأنها أحد أركان الإسلام، بل الركن الثاني بعد الشهادتين.
قال ابن هُبيرة -﵀- (^٣): «وأجمعوا على أن الصلاة أحد أركان الإسلام، وعلى أنها خمس صلوات في اليوم والليلة … وعلى أنه لا يسقط فرضها في حق من جرى عليه التكليف».