لا يجوز أن يترتب على الصلاة على الجنازة وتشييعها
التفريط فيما هو أهم
فلا يجوز أن يترتب على صلاة الجنازة تفويت صلاة الجماعة أو بعضها؛ لأن هذا العمل من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، وفاعله أشبه بمن يَعمُرُ قصرًا ويهدِم مِصرًا.
كما أنه لا يجوز أن تكون الصلاة على الجنازة مبررًا لترك بعض أهل المسؤوليات في الأمة مسؤولياتِهم من المؤذنين والأئمة والمدرسين والموظفين وغيرهم؛ لأن بإمكانهم الصلاة عليها في المقبرة قبل الدفن أو بعده، بعد أداء مسؤولياتهم، وإذا كان هذا مُسوَّغًا لأهل الميت وأقاربه الأدنَين الذين يتولون تجهيزه، فليس مسوغًا لغيرهم.
[ ٤٠ ]