من موانع الإجابة ما يأتي:
١ أكل الحرام:
لما جاء في حديث أبي هريرة -﵁-: «ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعثَ أغبرَ يمُد يديه إلى السماء، يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟!» (^٣).
٢ الدعاء بإثم أو قطيعة رحم:
عن أبي هريرة -﵁-، قال -ﷺ-: «لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو
_________________
(١) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٣٣)، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٤).
(٢) سبق تخريجه قريبًا.
(٣) سبق تخريجه.
[ ١٩٢ ]
قطيعة رحم» (^١).
٣ الغفلة واللهو حال الدعاء:
لقوله -ﷺ-: «ادعوا الله وأنتم موقِنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب الدعاء من قلبٍ غافلٍ لاهٍ» (^٢).
٤ التقصير في الواجبات، وارتكاب المنهيَّات، والظلم، وكثرة الذنوب والمعاصي:
فإن ذلك يحُول بين العبد وبين إجابة الدعاء.
٥ استعجال الإجابة:
لقوله -ﷺ-: «يستجاب لأحدكم ما لم يَعجَلْ، يقول: دعوتُ ودعوتُ فلم يُستجب لي» (^٣).
قال ابن رجب (^٤): «جعل ذلك من موانع الإجابة حتى لا يقطع العبد رجاءه من إجابة دعائه، ولو طالت المدة، فإنه سبحانه يحب الملحِّين في الدعاء».