تنقسم القلوب عندما تُعرض عليها الفتن إلى قلبين:
قلب ثابت على الدين، قوي الإيمان واليقين، ينكرها، أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض.
وقلب مضطرب ضعيف الإيمان واليقين، أو خِلو من ذلك، يشربها فينقلب وينتكس.
قال -ﷺ-: «تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشرِبها نُكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين: على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُرْبَادًّا كالكُوز مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، إلا ما أُشرب من هواه» (^٢).