وأخرج الطبرانى والبيهقى فى الشعب عن أوس الثقفى قال: قال رسول الله - ﷺ: (قراءة الرجل فى غير المصحف ألف درجة، وقراءته فى المصحف تضاعف ألفى درجة) .
وأخرج البيهقى فى الشعب أيضا عن ابن عمر قال: قال رسول
[ ٥٣ ]
الله - ﷺ: (من قرأ القرآن فأعربه كان له بكل حرف عشرون حسنة، ومن قرأ بغير إعراب كان له بكل حرف عشر حسنات) .
المراد بإعرابه معرفة معانى ألفاظه، وليس المراد المصطلح عليه فى النحو وهو ما يقابل اللحن، لأن القراءة مع فقده ليست قراءة، ولا ثواب فيها.
وقد صح من حديث ابن مسعود مرفوعا: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها) .
أخرجه الترمذى.
وحديث ابن عمر الذى أفردناه ظاهر فى التضعيف.
أخرج ابن أبى شيبة فى المصنف عن الأوزاعى قال: ابتعت جارية وشرط على أهلها أن لا أبيع، ولا أهب، ولا أمهرها فإذا مت فهى حرة.
[ ٥٤ ]
فسألت الحكم بن عتيبة فقال: لا بأس به، وسألت مكحولا فقال: لا بأس به. قلت: يخاف على منه قال: بل أجرك فيه أجرين.
وأخرج أحمد بسند رجاله ثقات عن ابن عمر سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
[ ٥٥ ]
(إنى لأعلم أرضا يقال لها: عمان، ينضح بناحيتها البحر الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها) .
وأخرج الطبرانى في الكبير عن قيس بن عاصم عن أبيه سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
[ ٥٦ ]
(إذا كان يوم القيامة أمر بالوالى فيوقف على جسر جهنم، فيأمر الله بالجسر فينتفض انتفاضة فيزول كل عظم منه من مكانه، ثم يسأله فإن كان مطيعا اجتبذه فأعطاه كفلين من الأجر، وإن كان عاصيا خرق به الجسر فهوى فى جهنم سبعين خريفا) .