وقد اجتمع من هذه الأحاديث والآثار جملة تزيد على الثلاثين وقد نظمتها فى أبيات فقلت:
وجميع آتى فيما رويناه أنهم يثنى لهم أجر جود محققًا
فأزواج خير الخلق أولهم ومن على زوجها أو للقريب تصدقا
وفاز بجهد ذو اجتهاد أصاب ورد وضوء اثنين والكتابى صدقا
وعبد آتى حق الإله وسيد وعامر يسوى مع غنى له تقى
[ ٥٨ ]
ومن أمة بسرى فأدب محسنًا وينكحها من بعده حين اعتقا
ومن سن خيرًا أو أعاد صلاته كذاك جبان إذ بجاهر ذا شقا
كذاك شهيد فى البحر ومن أتى له القتل من أهل الكتاب فألحقا
وطالب علم مدرك ثم مسبغ وضوء لدى البرد الشديد فحققا
ومستمع بخطبة قد دنا ومن بتأخير صف أول مسلما وقى
وحافظ عصر مع إمام مؤذن ومن كان فى وقت الفساد موفقًا
وكامل خير محسفًا ثم إن بدا يرى فرحًا مستبشرًا بالذى ارتقا
ومغتسل فى جمعة عن جنابة ومن فيه حقًا قد غدا متصدقًا
[ ٥٩ ]
وماش يصلى جمعة ثم من أتى بهذا اليوم خيرًا ما فضعفه مطلقا
ومن حتفه قد جاء من سلاحه ونازع فعل إن الخير تسبقا
وماش لدى تشييع ميت وغاسل يدًا بعد أكل والمجاهد إذ فقا
ومشيع ميتا حياء من أهله ومستمع القرآن فيما روى التقى
وفى مصحف يقرأ وقارئه معربا بتفهيم معناه الشريف محققا
تم بحمد الله
[ ٦٠ ]