في ذكر الخميس والإثنين
يوم الإثنين هو اليوم الذي وُلد فيه النبي - ﷺ -، وبعث فيه، ومات فيه.
وعن أبي هريرة، [قَالَ]: قَالَ رسولُ الله - ﷺ -: "تُعْرَضُ الأعْمَالَ يَوْمَ الإثنيْنِ، وَالخَمِيسِ، وَأُحِبّ أَنْ تُعْرَضَ أَعْمَالِي [وَأَنَا] صَائِمٌ" (١).
وعن عائشةَ، قَالَت: كان رسولُ الله - ﷺ - يتحرى صوم الإثنين والخميس (٢).
يا أيها المسكين! إِلَى كم هذا التماد؟ أما تعلم ما جرى لقوم عاد؟ دع عنك النومَ، وإياكَ وغضبَ الربِّ؛ فإنه ذو نفاد، ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤].
تَزَوَّدْ للَّذِي لا بُدَّ مِنْهُ فَإِنَّ المَوْتَ مِيقَاتُ العِبَادِ
_________________
(١) رواه الترمذي (٧٤٧).
(٢) رواه النسائي (٢٣٦٠)، والترمذي (٧٤٥)، وابن ماجه (١٧٣٩).
[ ١١٢ ]
أَتَرْضَى أَنْ يمُونَ رَفِيقَ قَوْمٍ لَهُمْ زَادٌ وَأَنْتَ بِغَيْرِ زَادِ
* * *