بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَبِّ يَسِّر يَا كَرِيم
الحمدُ لله العليِّ الكريم، العفوِّ الرحيم، القديرِ العليم، ذي الفضلِ العميم، والجودِ القديم، والخيرِ الجسيم، الأولِ والآخرِ، والظاهرِ والعليمِ، والرؤوفِ الرحيمِ، والقاهرِ والحليمِ، الذي خلق الإنسانَ في أحسنِ تقويم.
وأشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، إلهًا واحدًا قديمًا، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوثُ بالإرشادِ والتعليم، صلَّى الله عليه، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا.
أمّا بعد:
فهذه نبذة يسيرةٌ، ومنافعُها كثيرة، والله الموفق، ولنا ولجميع المسلمين من النار يُعتق، ورضيَ الله عن أبي بكرٍ صاحبِ الغار، وعمرَ صاحبِ الأنوار، وعلى عليٍّ الذي كان على الكفارِ كالنار، وعلى جميع
[ ٢٣ ]
الصحابة الأطهار، وعلى جمع المهاجرين والأنصار، برحمتك يا كريم يا جبار، وارضَ عن الإمام أحمدَ وأصحابه، والشافعيِّ وأحبابه، وأبي حنيفة، ومالك، ونيابه، وحسبُنا الله ونِعْمَ الوكيل.
وجعلتُ فيه أصلًا ثمانيةَ عشرَ فصلًا، وسميته:
مَعَارِفُ الإنْعَامِ
وفَضلُ الشُّهُورِ وَالأَيَّام
الفصل الأول: فيما روي في رمضان، والجودِ فيه، وقراءة القرآن، وليلة القدر.
الفصل الثاني: في شهر شوّال.
الفصل الثالث: في ذكر الحجِّ وفضله.
الفصل الرابع: في ذكر شهر ذي القعدة.
الفصل الخامس: في ذكر ذي الحجة، وعشره المبارك.
الفصل السادس: في ذكر عاشوراء وفضله.
الفصل السابع: في قدوم الحاج.
الفصل الثامن: في ذكر شهر صفر.
الفصل التاسع: في ذكر شهر ربيع الأول.
الفصل العاشر: في ذكر وفاة النبيِّ ﷺ (١).
_________________
(١) حصل هنا خرم في الأصل الخطي المصور لدينا، وهو مشتمل على تتمة ذكر الفصول التي بدأ بها المؤلف، وعلى صدر الفصل الأول من الكلام عن شهر رمضان والجود فيه، وقراءة القرآن، وليلة القدر، وقد أُثبتت تتمة الفصول بين معكوفتين اعتمادًا =
[ ٢٤ ]
[الفصل الحادي عشر: في ذكر شهر رجب.
الفصل الثاني عشر: في ذكر شهر شعبان.
الفصل الثالث عشر: فيما جاء في ليلة النصف من شعبان.
الفصل الرابع عشر: في ذكر يوم الجمعة.
الفصل الخامس عشر: في ذكر الخميس والإثنين.
الفصل السادس عشر: في ذكر أيام البيض.
الفصل السابع عشر: في ذكر المعراج.
الفصل الثامن عشر: وفيه عشرون فصلًا].
• • •
_________________
(١) = على ذكرها لدى المؤلف في ثنايا مؤلَّفه هذا.
[ ٢٥ ]
الفصل الأوّل