ووضع لذلك عقوبة زاجرة بجلده ثمانين جلدة قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٤] فهذا التشريع يحفظ للناس حقوقهم ويحفظ المجتمع من انتشار الفاحشة والتساهل فيها لكن حينما يطلق الإنسان لسانه في أعراض الناس فإن هذا سبب في فساده هو وإفساد غيره وتصبح بذلك الفواحش أمرًا
_________________
(١) تفسير ابن كثير (٣/ ٣٧٢).
(٢) رواه مسلم (٣/ ١٦٩٩).
(٣) راجع أضواء البيان؛ فقد تكلم حول هذه المسألة بما يفيد (٦/ ١٨١).
[ ١٧ ]