قال - ﷺ -: «ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذي» (١).
أما إذا كان الشخص صاحب فحش في القول أو الفعل فإن هذا أدعى إلى جراءته على الفواحش ولذلك مما يؤخذ على البعض أنه إذا جلس مع بعض أقرانه تحدث بقول فاحش وقصص فاحشة تحرك في مكامنه ومكامن من يسمعه فعل الفاحشة والشهوة؛ بل ويكثر عند الشباب وربما الأطفال بعض الأقوال الفاحشة والتصرفات الفاضحة مع عدم نهي الوالدين لهم والله المستعان.
سابعًا: ومن الوسائل التي شرعها الإسلام لحفظ الفرج: الأمر بالزواج في حق كل الجنسين:
قال - ﷺ -:
_________________
(١) رواه الترمذي (٤/ ٣٥٠)، وأحمد (١/ ٤٠٤) والحاكم في المستدرك (١/ ٥٧)، وصححه ووافقه الذهبي.
[ ١٨ ]
«يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغضّ للبصر وأحصن للفرج» (١).
فالزواج والتبكير فيه- في حق الرجل والمرأة- من أعظم وسائل الحفظ وأما المعاذير التي يعتذر بها شباب هذا الزمن وفتيانه من إكمال الدراسة أو تأمين المستقبل أو غير ذلك فهي أعذار لم ينزل الله بها من سلطان قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢، ٣].