[ ٢ / ١ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد عظيمة النفع جدًا لبعض العلماء رحمهم الله تعالى:
(١)
الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما أعمالا صالحة تربح وتحمد العاقبة الحميدة إن شاء الله تعالى.
(٢)
الملائكة يكتبان ما تلفظ به فاحرص على أن لا تنطق إلا بما يسرك يوم القيامة من ذكر الله وما والاه
(٣)
اعلم أن قصر الأمل عليه مدار عظيم وحصن قصر الأمل ذكر الموت وحصن حصنه ذكر فجأة الموت وأخذ الإنسان على غرة وغفلة وهو في غرور وفتور عن العمل للآخرة فاحفظ هذه الفوائد واعمل بها تفلح وتربح إن شاء الله.
شعرا:
مُنَاي من الدنيا عُلُومٌ أَبُثُهَا … وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِ
دٌعَاءٌ إِلى القٌرآن وَالسٌنَّةِ التِي … تَنَاسَى رِجَالٌ ذكرها في المحَاضِر
وَقَدْ أَبْدَلُوهَا بِالجرائد تَارةً … وَتِلْفَازِهم رَأْسُ الشُّرور المنَاكِرِ
وَمِذْيَاعِهم أَيْضَا فَلا تَنْسَ شَرهُ … فَكَمْ ضَاعَ مِن وَقْتٍ بها بِالخَسَائِرِ
[ ٢ / ٢ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظة:
لا يسمح لأي إنسان أن يختصره أو يتعرض له بما يسمونه تحقيقًا لأن الاختصار سبب لتعطيل الأصل والتحقيق أرى أنه اتهام للمؤلف ولا يطبع إلا وقفًا لله تعالى على من ينتفع به من المسلمين.
[ ٢ / ٣ ]
(فائدة عظيمة النفع لمن وفقه الله)
ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن عرفه لا إله إلا الله وفهمه معناها ووفقه للعمل بمقتضاها والدعوة إليها.
أشرف الأشياء قلبك، ووقتك، فإذا أهملت قلبك، وضيعت وقتك، فما بقي معك، كل الفوائد ذهبت فانتبه لنفسك.
فائدة عظيمة النفع لمن وفقه الله تعالى للعمل بها
قال بعض العلماء ﵀:من تفكر في قصر العمر المعمول فيه، وفكر في امتداد زمان الجزاء الذي لا نهاية له، اختطف اللحظة والدقيقة من عمره وانتهبها وعباها في الباقيات الصالحات، وزاحم وسابق إلى كل فضيلة، لأنها إذا فاتت لا تدرك أبدًا، وقال ﵀: ولله أقوام وفقهم الله ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها فهم يبالغون في كل علم يقربهم إلى الله، ويجتهدون فيه، ويثابرون على كل فضيلة، فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة.
انتهى
[ ٢ / ٤ ]