الْعَانَة ثمَّ ينْفَرد الرجل عَن الْمَرْأَة باللحية فَإِن الله ﷿ لما جعل الرجل قيمًا على الْمَرْأَة وَجعلهَا كالخول لَهُ والعاني فِي يَدَيْهِ ميزه عَلَيْهَا بِمَا فِيهِ لَهُ المهانة والعز وَالْوَقار وَالْجَلالَة لكماله وَحَاجته الى ذَلِك ومنعتها الْمَرْأَة لكَمَال الِاسْتِمْتَاع بهَا والتلذذ لتبقى نضارة وَجههَا وَحسنه لَا يشينه الشّعْر واشتراكا فِي سَائِر الشُّعُور للحكمة وَالْمَنْفَعَة الَّتِي فِيهَا
فصل ثمَّ تَأمل لم صَارَت الْمَرْأَة وَالرجل إِذا ادركا اشْتَركَا فِي نَبَات
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px