وَله أَمْثِلَة
الأول أَن يحاضر من يَرْجُو بره وصلته وإحسانه فيرائيه بِطَاعَة الله تَعَالَى لينيله مارجا مِنْهُ من الْبر الصِّلَة
وَلَو اطلع مِنْهُ هَذَا المرجو على زلته لاغتم لاطلاعه عَلَيْهَا مَا لَا يغتم لاطلاع غَيره خوفًا من انْقِطَاع بره وصلته وَلَو اطلع على عِبَادَته وطاعته لارتاح بذلك وَفَرح بِهِ مَا لم يرتح إِلَى إطلاع غَيره مِمَّن لَا يرجوه
الثَّانِي أَن يكون لَهُ من يعامله بِالنَّسِيئَةِ والمسامحة وَالصَّبْر بِالثّمن الْحَال فيتصنع لَهُ بِعبَادة الله تَعَالَى وطاعته رَغْبَة فِي الِاسْتِمْرَار على مُعَامَلَته ومسامحته وَصَبره
[ ٥٩ ]
الثَّالِث الْأَجِير وَالْوَكِيل يبالغان فِي النصح وَأَدَاء الْأَمَانَة طَمَعا فِي اسْتِمْرَار التَّوْكِيل وَالْإِجَارَة