إذا قصد ما لا تشرع له الطهارة كالتبرد، ونظافة أعضائه من وسخ أو طين أو تطهير لأجل دخول السوق، أو السلام على الأمير، أو لبس الثوب والصيام، وعقد البيع، والنكاح، والخروج إلى السفر، ولقاء القادم ونحو ذلك فلا يجزئه قولا واحدا (٣).
إذا نوى ما لا تشرع الطهارة له:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px