الخلق لغة: بسكون اللام أوضمها: السجية، والخليقة هي الطبيعة والخلقة هي الفطرة. سواء كانت خيرا أوشرا. (١)
وأما اصطلاحا: فهو الصورة الباطنة للإنسان والتي يمكن أن تظهر للآخرين بأشكال مختلفة علي جوارحه الظاهرة للناس. وعرَّفه ابن المبارك فقال: هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذي.
وقيل: هو صلاح القلب مع صلاح الجوارح.