عن ابن عمر قال:) يجىء القرآن يشفع لصاحبه يقول: يا رب، لكل عامل عمالة، وإني كنت أمنعه اللذة والنوم فأكرمه. فيقال: ابسط يمينكن فيملأ من رضوان الله. ثم يقال: ابسط شمالك، فيملأ من رضوان الله، ويكسى كسوة الكرامة، ويحلى حلية الكرامة، ويلبس تاج الكرامة (.
أخرجه الدارمي في سننه عن أبي أيوب الأنصاري: أن رجلا قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة. فقال القوم: ماله؟ ماله؟ فقال رسول الله، ﷺ:) تعبد
[ ٧٣ ]
الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة وتصل الرحم (.
أخرجه البخاري
عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال:) أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وقال بأصبعيه السبابة والوسطى (.. قال: أي أشار أخرجه البخاري عن أبي عباس قال: قال رسول الله ﷺ:) ما من مسلم تدرك له ابنتان، فيحسن إليهما ما صحبتاه، أو صحبهما - إلا أدخلتاه الجنة (.
أخرجه الإمام أحمد في المسند عن أبي وائل قال: قال ابن مسعود: خصلتان، يعني: إحداهما سمعتها من رسول الله، صلى عليه وسلم والأخرى من نفسي:) من مات وهو يجعل لله ندا أدخل
[ ٧٤ ]
النار (وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل لله ندا، ولا يشرك به شيئا دخل الجنة..
أخرجه الإمام أحمد في المسند عن ابي سعيد الخدري، أن رسول الله، ﷺ قال:) من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، وجبت له الجنة (.
رواه أبو داود والرضى بذلك كله هو عين العمل الموجب للجنة، لا مجرد القول باللسان.
عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله، ﷺ:) من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، وجبت له الجنه (.
أخرجه النسائي عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول
[ ٧٥ ]
الله، ﷺ:) من صلى صلاة الفجر، ثم قعد يذكر الله ﷿ حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة (.
أخرجه ابن السني وأبو يعلي الموصلي عن أبي أمامه صدى بن عجلان الباهلي قال: قال رسول الله، ﷺ:) من قرأ خواتيم سورة البقرة في ليل أو نهار، فمات من يومه أو ليلته، فقد أوجب الله له الجنة (. وذلك بشرط العمل بما فيها، لا مجرد القراءة.
أخرجه البيهقي.
وعنه قال: قال رسول الله، ﷺ:) من قال دبر كل صلاة مكتوبة: اللهم اعط محمدا الوسيلة. اللهم اجعل في الصديقين صحبته، وفي العالمين درجته، وفي المقربين ذكره، فقد استوجب علي الشفاعة ووجبت له الجنة (.
أخرجه ابن السني
[ ٧٦ ]
وذلك لأن المواظبة على ذلك تورث حب الرسول ﷺ، وحبه يورث متابعته، والسير على منهاج سنته.
عن أبي الأسود الدؤلي قال: أتيت المدينة فوافيتها، وقد وقع فيها مرض، فهم يموتون موتا ذريعا، فجلست إلى عمر بن الخطاب ﵁، فمرت جنازة فأثني على صاحبها خير، فقال عمر: وجبت، ثم مر بأخرى، فأثنى على صاحبها خير، فقال: وجبت، ثم مر بالثالثة، فأثنى، فأثنى على صاحبها شر. فقال: وجبت. فقال أبو الأسود: ما وجبت يا أمير المؤمنين؟! قال: قلت كما قال رسول الله، ﷺ:) أيما مسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة (. قلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة) قلنا: واثنان؟ وقال: واثنان ولم نسأله عن الواحد (.
أخرجه الترمذي وأحمد عن ابي هريرة قال: أقبلنا مع رسول الله،
[ ٧٧ ]
ﷺ، فسمع رجلا يقرأ: (قٌل هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَم يَلِد، وَلَم يُولَد وَلَم يكُن لَهُ كُفوًا أَحَدٌ) . فقال رسول الله، ﷺ: وجبت فقلت له: ماذا يا رسول الله؟ قال: الجنة.
أخرجه ابن السنى عن حنظلة الكاتب قال: سمعت النبي ﷺ يقول:) من حافظ على الصلوات الخمس، ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله تعالى، وجبت له الجنة (أو قال:) حرم على النار (.
أخرجه الطبراني في الكبير، والإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله، ﷺ يقول:) من وافق صيامه يوم الجمعة، وعاد مريضا وشهد جنازة، وتصدق، أو أعتق، وجبت له الجنة (.
أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده
[ ٧٨ ]
عن ابي أمامة الباهلي، أن النبي ﷺ قال:) من صلى الجمعة وصام يومه، وعاد مريضا وشهد جنازة، وشهد نكاحا، وجبت له الجنة (. أقول ولا يجوز إفراد الجمعة بالصوم.
أخرجه الطبراني في الأوسط عن أنس أن أبا بكر الصديق، دخل على النبي ﷺ، وهو كئيب، فقال النبي ﷺ:) ما لي أراك كئيبا (؟ قال: يا رسول الله، كنت عند ابن عم لي البارحة، وهو يكيد بنفسه. قال:) فهلا لقنته لا إلا الله (؟ قال: قد فعلت. قال: فقالها؟ قال: نعم. قال: وجبت له الجنة. قال ابو بكر: يا رسول الله، كيف هي للأحياء؟ قال:) هي أهدم لذنوبهم (. يكيد بنفسه: أى في النزع الأخير.
أخرجه أبو يعلى الموصلي عن عقبة بن عامر، عن رسول الله، ﷺ أنه قال:) من أثكل ثلاثة من صلبه،
[ ٧٩ ]
واحتسبهم على الله في سبيل الله، وجبت له الجنة (. أثكل مات له.
أخرجه الإمام أحمد والطبراني. ورجاله ثقات.
عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال) من سلم على عشرين رجلا من المسلمين، في يوم واحد جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة (.
أخرجه الطبراني والمقصود روح السلام، وهو الحب بين المؤمنين والترابط بينهم في الله، ولله.
عن عمرو بن مالك القشيري قال: سمعت رسول الله، ﷺ يقول:) من ضم يتيما من بين أبوية إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة (.؟ أخرجه الإمام أحمد والطبراني
[ ٨٠ ]