قال داود بن رشيد: هاجت ريح سوداء، فسمعت سلمان الحاجب يقول: فجعنا أن تكون القيامة، فطلبت المهدي في الإيوان فلم أجده، فإذا هو ساجد على التراب يقول: اللهم لا تشمت بنا أعداءنا من الأمم، ولا تفجع بنا نبينا،
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٥٦ - ٣٥٧).
(٢) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٤٧ - ٤٨.
(٣) الأولياء لابن أبي الدنيا ص٢٥.
[ ٦١ ]
اللهم إن كنت أخذت العامة بذنبي فهذه ناصيتي بيدك فما أتم كلامه حتى انجلت (١).
* * *
وتطلق أعضاؤه عند الوضوء ثم ترجع بدعائه
كان عبد الواحد بن زيد أصابه الفالج، فسأل ربه أن يطلق له أعضاءه وقت الوضوء، فكانت وقت الوضوء تطلق له أعضاؤه ثم تعود بعده (٢).
* * *