دعا - ﷺ - لعروة بن أبي الجعد البارقي، وذلك أن النبي - ﷺ - أعطاه دينارًا يشتري له به شاة فاشترى له به شاتين فباع إحداهما بدينار، فجاء بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه وكان لو اشترى التراب لربح فيه (٢) وفي مسند الإمام أحمد - ﵀ - أنه قال له: «اللهم بارك له في صفقة يمينه» فكان يقف في الكوفة، ويربح أربعين ألفًا قبل أن يرجع إلى أهله (٣).
* * *